أنهى ريال مدريد، تحت قيادة الفرنسي زين الدين زيدان، الجولة التحضيرية للموسم الجديد، في كندا والولايات المتحدة الأمريكية، بأسوأ طريقة ممكنة، بعد الهزيمة المُذلة بنتيجة (7-3) ضد الجار اللدود أتلتيكو مدريد.

وكان الميرنجي قد تعرض للهزيمة في المباراة الأولى ضد بايرن ميونخ بنتيجة (3-1)، وحقق انتصارا وحيدًا على آرسنال بركلات الترجيح.

ورغم أن نتائج المباريات الودية تكون غير مهمة، نظرًا لرغبة المدربين في تجربة كل اللاعبين والخطط للاستقرار على أفضل الحلول، لكن ردة الفعل السيئة لريال مدريد ووجود العديد من السلبيات، أمور لا يمكن السكوت عنها في النادي الملكي.

ويواجه زيزو، العديد من الأزمات، خلال الفترة الحالية التي يتوجب حلها قبل انطلاق الموسم الجديد، من أجل أن يستعيد الفريق مكانته الطبيعية، ويعود للقتال لحصد الألقاب، بعد الموسم الكارثي.

ويُسلط “كوورة” الضوء، خلال التقرير التالي، على أبرز أزمات ريال مدريد في الفترة التحضيرية:

خط الدفاع

ظهر الخط الدفاعي لريال مدريد سيئًا جدًا خلال المباريات الودية التي خاضها الفريق حتى الآن، وهو من أكثر الخطوط التي يحتاج الفريق لتطوريها، حيث مثّل أزمة كبيرة في الموسم الماضي.

واستقبل الميرنجي 12 هدفا خلال 3 مباريات فقط، لتستمر مُعاناته في هذا المركز، حيث استقبل الموسم الماضي 46 هدفا خلال 38 مباراة في الليجا.

وسيتوجب على زيزو إيجاد حلول سريعة لهذه الأزمة، نظرًا لأنه من الصعب دخول الموسم بمشكلة في خط الدفاع، لكي لا تتكرر مُعاناة الموسم الماضي.

بديل كاسيميرو

كان خط الوسط الدفاعي من أبرز ثغرات ريال مدريد، حيث افتقد الملكي، البرازيلي كاسيميرو، والذي لم يتواجد في رحلة الفريق نظرًا لحصوله على راحة بعد مشاركته في بطولة كوبا أمريكا هذا الصيف.

وبعد رحيل ماركوس يورينتي إلى صفوف أتلتيكو مدريد، لم يملك الفريق أي بديل لكاسيميرو، وحاول زيزو تغيير الطريقة بالاعتماد على مودريتش وكروس في المحور الدفاعي، لكن لم ينجحا في هذا الدور.

وبدون أي شك يحتاج الملكي لضم بديل مميز لكاسيميرو في أسرع وقت قبل بداية الموسم، حيث يُمثل هذا المركز ثغرة كبيرة في الفريق يستغلها الخصوم للفتك بالميرنجي.

لعنة الإصابات

ضربت الإصابات صفوف ريال مدريد خلال رحلته الصيفية، مما سيؤثر على تحضيرات الملكي، وخطط المدير الفني، وكانت البداية بتعرض إبراهيم دياز للإصابة في العضلة ذات الرأسين بالفخذ، وسيغيب حتى انطلاق الموسم في منتصف أغسطس / أب المقبل.

وكانت الضربة القوية بإصابة ماركو أسينسيو بقطع في الرباط الصليبي وغيابه لفترة طويلة، حيث أضر بكل خطط زيدان الهجومية.

وتعرض الفرنسي فيرلاند ميندي الظهير الأيسر، لإصابة عضلية ليست قوية، لكنه سيغيب لفترة قبل انطلاق الموسم، وهو ما سيؤثر على تكيفه واندماجه مع الفريق.

وكان المهاجم الصربي لوكا يوفيتش هو آخر لاعب تلحق به لعنة الإصابات، حيث أصيب في الكاحل الأيسر، خلال مواجهة أتلتيكو مدريد الأخيرة، وبحسب التقارير الصحفية فإن إصابته لا تبدو طفيفة.

صداع الراحلين

أبرم الميرنجي هذا الصيف صفقات من العيار الثقيل لتدعيم صفوفه، وبالتالي يتوجب رحيل العديد من اللاعبين لعدم الوقوع في فخ قوانين اللعب المالي النظيف، بالإضافة إلى تحقيق رغبات زيدان في رحيل بيع من لا يريدهم في الملكي.

وتسعى إدارة النادي للتخلص من جاريث بيل وخاميس رودريجيز وماريانو دياز وإيسكو، لإفساح الطريق أمام ضم باقي الصفقات وعلى رأسها الفرنسي بول بوجبا الذي يُعد الهدف الأول لزيدان حاليًا.

ويُعد التخلص من هؤلاء، صداع في رأس زيدان، يسعى للتغلب عليه للتركيز مع مجموعة اللاعبين الذين يريدهم لتنفيذ خططه لتحقيق أهدافه في الولاية الثانية